ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وختمت هذه السورة بشكر الله على آثار نعمته وجماله والخشوع والخضوع أمام عظمته وجلاله، إذ قال تعالى : فلله الحمد، رب السماوات ورب الأرض، رب العالمين( ٣٦ ) وله الكبرياء في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم( ٣٧ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير