ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وبعد هذا الاستعراض فيما حوته السورة من آلائه وإحسانه، وما اشتملت عليه من الدلائل على قدرته بدءَ الخلق وإعادته، أثنى الله على نفسه بما هو أهلٌ له فقال :
فَلِلَّهِ الحمد رَبِّ السماوت وَرَبِّ الأرض رَبِّ العالمين وَلَهُ الكبريآء فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم .
فلله وحده الحمد والثناء، خالق هذا الكون بما فيه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير