ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

ولما تم الكلام في المباحث الروحانية ختم السورة بتحميد الله تعالى فقال عز من قائل : فلله أي : الذي له الأمر كله الحمد أي : الإحاطة بجميع صفات الكمال رب السماوات أي : ذوات العلو والاتساع والبركات ورب الأرض أي : ذات القبول للواردات رب العالمين أي : خالق ما ذكر إذ الكلُّ نعمة منه دال على كمال قدرته فاحمدوا الله الذي هو خالق السماوات والأرضين وخالق كل العالمين من الأجسام والأرواح والذوات والصفات، فإن هذه توجب الحمد والثناء على كل من المخلوقين والمربوبين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير