هذه بعض آيات الله الكونية، يشير إليها هذه الإشارات الموحية للمؤمنين. الذين يوقنون والذين يعقلون. يشير إليها بآيات الله القرآنية، فتلمس القلوب، وتوقظ العقول، وتخاطب الفطر بلغتها المباشرة، بما بينها وبين هذا الكون من صلة عميقة باطنة، لا يحتاج إيقاظها إلا إلى كلمات موحية كآيات هذا القرآن. فمن لم يؤمن بهذه الآيات فلا رجاء في أن يؤمن بسواها ؛ ومن لم توقظه هذه الإشارات الموحية فلن توقظه الصرخات من غير هذا الصوت المستجاب :
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟ )..
إن أي كلام لن يبلغ كلام الله في القرآن. وإن أي إبداع لن يبلغ إبداع الله في الكون. وإن أية حقيقة لن تبلغ حقيقة الله في الثبوت والوضوح واليقين. ( فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟ )..
وهنا لا يليق بمن لا يؤمن إلا التهديد والتنكيل :
( ويل لكل أفاك أثيم. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها. فبشره بعذاب أليم. وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً، أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم، ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء، ولهم عذاب عظيم.. )
وتصور هذه الآيات - كما أسلفنا في تقديم السورة - جانباً من استقبال المشركين لهذه الدعوة في مكة، وإصرارهم على باطلهم، واستكبارهم عن سماع كلمة الحق البين، ومكابرتهم في هذا الحق كأنه لم يطرق
أذهانهم، وسوء أدبهم مع الله وكلامه.. ومقابلة القرآن لهذا كله بالترذيل والتقبيح والتهديد والوعيد، والتلويح بالعذاب الأليم المهين العظيم.
هذه بعض آيات الله الكونية، يشير إليها هذه الإشارات الموحية للمؤمنين. الذين يوقنون والذين يعقلون. يشير إليها بآيات الله القرآنية، فتلمس القلوب، وتوقظ العقول، وتخاطب الفطر بلغتها المباشرة، بما بينها وبين هذا الكون من صلة عميقة باطنة، لا يحتاج إيقاظها إلا إلى كلمات موحية كآيات هذا القرآن. فمن لم يؤمن بهذه الآيات فلا رجاء في أن يؤمن بسواها ؛ ومن لم توقظه هذه الإشارات الموحية فلن توقظه الصرخات من غير هذا الصوت المستجاب :
( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟ )..
إن أي كلام لن يبلغ كلام الله في القرآن. وإن أي إبداع لن يبلغ إبداع الله في الكون. وإن أية حقيقة لن تبلغ حقيقة الله في الثبوت والوضوح واليقين. ( فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟ )..
وهنا لا يليق بمن لا يؤمن إلا التهديد والتنكيل :
( ويل لكل أفاك أثيم. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها. فبشره بعذاب أليم. وإذا علم من آياتنا شيئاً اتخذها هزواً، أولئك لهم عذاب مهين. من ورائهم جهنم، ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئاً ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء، ولهم عذاب عظيم.. )
وتصور هذه الآيات - كما أسلفنا في تقديم السورة - جانباً من استقبال المشركين لهذه الدعوة في مكة، وإصرارهم على باطلهم، واستكبارهم عن سماع كلمة الحق البين، ومكابرتهم في هذا الحق كأنه لم يطرق
أذهانهم، وسوء أدبهم مع الله وكلامه.. ومقابلة القرآن لهذا كله بالترذيل والتقبيح والتهديد والوعيد، والتلويح بالعذاب الأليم المهين العظيم.