ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ( ٦ )
هذه الآيات والحجج نتلوها عليك -يا محمد- بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته وأدلته على وحدانيته يصدقون ويعملون ؟

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير