ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تِلْكَ آيات الله مبتدأٌ وخبرٌ وقولُه تعالَى
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ حالٌ عاملُها معنى الإشارةِ وقيلَ هو الخبرُ وآياتُ الله بدلٌ أو عطفُ بيانٍ
بالحق حالٌ من فاعلِ نتلُو ومن مفعولِه أي نتلُوها مُحِقينَ أو ملتبسةً بالحقِّ
فَبِأَىّ حَدِيثٍ من الأحاديثِ
بَعْدَ الله وآياته أي بعد آياتِ الله وتقديمُ الاسمِ الجليلِ لتعظيمِها كان في قولِهم أعجبنِي زيدٌ وكرمُه أو بعدَ حديثِ الله الذي هُو القرآنُ حسبما نطق به قوله تعالى نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث وهو المراد بآياته ومناطُ العطفِ التغايرُ العُنوانِي
يؤمنون بصيغة الغيبة وقرئ بالتار

صفحة رقم 68

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية