ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق .
الآيات المباركات الهاديات الشافيات للعقول والقلوب، هي من كلام علام الغيوب، يتلوها عليك عبدنا الملك جبريل أمين وحينا إلى من نشاء من عبادنا، وإنه لأمين على رسالاتنا، ما يتنزل إلا بالحق من عندنا.
فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون( ٦ ) .
حديث يقصد به –أحيانا- القرآن، كما جاء في قول المولى- تبارك اسمه- الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم.. (١) ؛ وآياته قد يراد بها المعجزات الحسية ؛ فكأن المعنى : فإذا لم يؤمنوا بالفرقان- كلام الله- ولم يؤمنوا بما نادى إلى التفكر فيه من بديع الصنع وأحسن الخلق، فبأي شيء بعد هذا يؤمنون ؟ !.

١ سورة الزمر. من الآية ٢٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير