ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

١٥ - إِحْسَاناً براً كُرْهاً بمشقة والكره بالضم ما حمله الإنسان على نفسه وبالفتح ما حمل على غيره وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ فطامه ثلاثونَ شهراً مدة لأكثر فصاله وأقل حمله ففصاله حولان كاملان فإن وضعته لتسعة أشهر، أو أكثر فلا يوجب ذلك نقص الحولين قاله الجمهور، أو الثلاثون جامعة لزمان الحمل ومدة الرضاع فإن وضعته لتسعة أشهر أرضعته أحداً وعشرين شهراً وإن وضعته لعشرة أرضعته عشرين لئلا تزيد مدتهما على الثلاثين " ع " أَشُدَّهُ بلوغه، أو

صفحة رقم 184

خمس عشرة سنة، أو ثماني عشرة سنة، أو عشرون، أو خمس وعشرون، أو ثلاثون، أو ثلاث وثلاثون " ع "، أو أربع وثلاثون، أو أربعون " ح " أَرْبَعِينَ سَنَةً لأنها زمان الأشد، أو زمان الاستواء ولما بلغ موسى أشده [١٧٨ / ب] / واستوى ببلوغ الأربعين، أو لأنها عمر بعد تمام عمر أَوْزِعْنِى ألهمني أصله الإغراء أوزع بكذا أغرى به. فِى ذُرِّيَّتِى اجعلهم لي خلف صدق ولك عبيد حق وأبراراً بي مطيعين لك، أو وقفهم لما يرضيك عنهم تُبْتُ إِلَيْكَ رجعت عما كنت عليه نزلت في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - خاصة، أو هي عامة " ح ".

صفحة رقم 185

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية