ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قال إنما العلم لوقت عذابكم عند الله أي يأتيكم في وقت مقدر له من المستقبل ولا يستلزم عدم وقوع العذاب الآن كوني كاذبا ولا مدخل لي فيه فاستعجلوا وأبلغكم ما أرسلت به إليكم من التوحيد والأحكام والأخبار بنزول العذاب أن لم تؤمنوا ولكني قرأ نافع وأبو عمرو والبزي بفتح الياء والباقون بإسكانها أراكم قوما تجهلون لا تعلمون أن الله هو العليم القدير والرسل إنما بعثوا منذرين مبلغين لا معذبين ولا مقترحين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير