ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَالَ إِنَّمَا العلم عِندَ الله أي إنما العلم بوقت مجيئه عند الله لا عندي وَأُبَلّغُكُمْ مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إليكم من ربكم من الإنذار والإعذار، فأما العلم بوقت مجيء العذاب، فما أوحاه إليّ ولكنى أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ حيث بقيتم مصرّين على كفركم، ولم تهتدوا بما جئتكم به، بل اقترحتم عليّ ما ليس من وظائف الرسل.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية