ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قال إِنما العلمُ بوقت نزوله، أو بجميع الأشياء التي من جملتها ذلك، عند الله وحده، لا علم لي بوقت نزوله، ولا دخل لي في إيتانه وحلوله، وإنما عِلْم ذلك عند الله، فيأتيكم به في وقته المقدّر له. وأُبلغكم ما أُرسلت به من التخويف والإنذار من غير وقف على تعيين وقت نزول العذاب، ولكني أراكم قوماً تجهلون حيث تقترحون عليَّ ما ليس من وظائف الرسل، من الإتيان بالعذاب وتعيين وقته.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إنما جاءت النُذر من عهد آدم عليه السلام إلى قيام الساعة، تأمر بعبادة الله، ورفض كل ما سواه، فمَن تمسّك بذلك نجى، ومَن عبد غير الله، أو مال إلى سواه، عاجلته العقوبة في الظاهر أو الباطن. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير