ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

١١٢٤- يقتضي هذا العموم أنها تدمر كل موجود في حالة ما، وهي لم تدمر السماوات والأرض والجبال والكواكب والبحار والجن والملائكة وغير ذلك مما لا يحصى عدده، ولم تدمره في حالة ما البتة. ( العقد المنظوم : ١٩٨. وشرح التنقيح : ٢١٥ )
١١٢٥- هذا تخصيص١ محقق لما فيه من المناقضة للعموم، ومن شرط المخصص أن يكون مناقضا للعموم، ولا تناقض بين ثبوت الحكم في حالة ما وبين عدم ثبوته في حالة مخصوصة، بل الناقض عدم ثبوته في جميع الحالات. ( شرح التنقيح : ٢٠٨ )

١ - أورد القرافي في هذا المثال في قسم سماه : التخصيص بالحس، وهو مذهب جمهور الأصوليين. ن : المحصول : ١/٣/١١٥. الإحكام للآمدي : ١/٥٢٠. المستصفى : ٢/٢٧.
كما قال في "شرح التنقيح" : ويقرب من هذا الباب تخصيص يسمونه : التخصيص بالواقع. ص : ٢١٥.
ويبدو أن ليس هناك فرق كبير بين القسمين..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير