ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

قَوْله تَعَالَى: فلولا نَصرهم الَّذين اتَّخذُوا مَعْنَاهُ: فَهَلا نَصرهم الَّذين اتَّخذُوا من دون الله قربانا آلِهَة أَي: منع الْأَصْنَام مِنْهُم عذابنا. وَقَوله: قربانا إِنَّمَا قَالَ ذَلِك؛ لأَنهم كَانُوا يَقُولُونَ إِن عبادتنا لَهَا تقربنا إِلَى الله.

صفحة رقم 161

ضلوا عَنْهُم وَذَلِكَ إفكهم وَمَا كَانُوا يفترون (٢٨) وَإِذ صرفنَا إِلَيْك نَفرا من الْجِنّ يَسْتَمِعُون الْقُرْآن فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصتُوا فَلَمَّا قضي ولوا إِلَى قَومهمْ منذرين (٢٩)
وَقَوله: بل ضلوا عَنْهُم أَي: ضلوا عَن عبَادَة الْأَصْنَام وَلم تنفعهم أبدا.
وَقَوله: وَذَلِكَ إفكهم وَمَا كَانُوا يفترون أَي: ذَلِك كذبهمْ وفريتهم.

صفحة رقم 162

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية