ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

فلولا نصرهم فهلا منعهم من الهلاك الذين اتخذوا من دون الله أي الآلهة الذين اتخذوهم من دون الله قربانا متقربا بها إلى الله في زعمهم ؛ حيث قالوا : " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " (١). وأصله : كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من طاعة أو نسيكة ؛ وجمعه قرابين. وهو حال من " آلهة " الواقعة مفعولا ثانيا ل " اتخذوا ". وذلك إفكهم أي ضلال آلهتهم عنهم، أثر إفكهم وكذبهم الذي هو اتخاذهم آلهة، وزعمهم أنها تقربهم إلى الله تعالى.

١ آية ٣ الزمر..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير