ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

قوله : فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة فلولا بمعنى هلا. و قربانا مفعول للفعل اتخذوا. وقيل : منصوب على أنه مصدر. قيل : منصوب على أنه أن مفعول له ١، والقربان : ما يتقرب به إلى الله بشيء تطلب به القربة عنده٢.
والمعنى : هلا نصرهم آلهتهم المزعومة التي تقربوا بها إلى الله – بزعمهم- لتكون لهم عنده شفعاء فتنقذهم من بأس الله وعذابه إذا نزل بهم. والمراد أن هؤلاء المشركين العرب لو كانت آلهتهم تنفعهم أو تغنيهم من الله شيئا لنفعت الذين من قبلهم من الأمم لما أتاهم بأس الله. قوله : بل ضلوا عنهم أي تركتهم آلهتهم وخذلتهم فلم تنفعهم ولم تغن عنهم من عذاب الله شيئا.
قوله : وذلك إفكهم وما كانوا يفترون الإفك معناه الكذب٣، أي ذلك هو كذبهم وافتراؤهم، إذ كانوا يفترون الكذب بقولهم عن آلهتهم وأوثانهم إنها شفاء لهم عند ربهم تقربهم إلى الله زلفى٤.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٧٢..
٢ مختار الصحاح ص ٥٢٧..
٣ مختار الصاحاح ص ١٩..
٤ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ١٩ وتفسير الرازي جـ ٢٨ ص ٢٩، ٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير