ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

فَلَوْلا فهلا نَصَرَهُمُ أي دفع العذاب عن أهل هذه القرى المهلكة الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ غيره قُرْبَاناً آلِهَةَ معه؛ وهم الأصنام؛ لأنهم كانوا يقولون: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ غابوا عنهم، وعن نصرتهم؛ عند نزول العذاب وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ كذبهم. والإفك: أسوأ الكذب

صفحة رقم 620

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية