ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

أو لم١ يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي : لم يتعب، بخلقهن ، ولم يضعف عن إبداعهن، بقادر ، خبر أن، والباء لاشتمال النفي على أن وما في حيزها كأنه قال : أليس الله بقادر ٢، على أن يحيي الموتى بلى ، مقررة للقدرة الواقعة بعد ليس تقديرا٣، إنه على كل شيء قدير

١ الأظهر أن قوله: أو لم يروا كلام الله لا حكاية كلام الجن/١٢ وجيز..
٢ إنما جاز إدخال الباء على خبر أن، لدخول حرف النفي على أن وما يتعلق بها، فكأنه قيل: أليس الله بقادر قال الزجاج: لو قلت: ما ظننت أن زيدا بقائم جاز، ولا يجوز ظننت أن زيدا بقائم، والله أعلم/١٢ كبير..
٣ لا للرؤية الواقعة بعد لم تحقيقا /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير