ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

أولم يروا الاستفهام لإنكار والواو للعطف على محذوف تقديره أينكرون هؤلاء الكفار عن البعث بعد الموت ولم يروا أي لم يعتقدوا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي أي لم يتعب ولم يعجز بخلقهن فإن قدرته ذاتية لا ينقص ولا ينقطع بالإيجاد أبد الآبدين بقادر الباء زائدة واسم الفاعل في محل النصب على أنه مفعول ثان ووجه دخول الباء على خبر أن المفتوحة إن مع جملتها قائم مقام مفعولي يروا والنفي في أفعال القلوب يتوجه إلى المفعول الثاني، هذا قراءة الجمهور وفي قراءة ابن مسعود قادرا بغير الباء وقرأ يعقوب يقدر بصيغة الفعل المضارع على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير