ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

أم يقولون افتراه إضراب وانتقال من حكاية شناعتهم السابقة - وهي تسميتهم الآيات سحراً، إلى حكاية ما أشنع منها، وهو كون الرسول صلى الله عليه وسلم افتراه أي : اختلقه، وأضافه إلى الله كذباً، والضمير للحق، والمراد به الآيات. قل إِن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئاً أي : إن افتريته على سبيل الفرض لعاجلني الله بعقوبة الافتراء، فلا تقدرون على كفه من معاجلتي، ولا تملكون لي شيئاً مِن دفعه، فكيف أفتريه وأتعرّض لعقابه الذي لا مناص منه ؟ ! هو أعلم بما تُفيضون فيه من القدح في وحي الله تعالى والطعن في آياته، وتسميته سحراً تارة وفرية أخرى. كفى به شهيداً بيني وبينكم حيث يشهد لي بالصدق والبلاغ، وعليكم بالكذب والجحود، وهو وعيد بجزاء إفاضتهم، وهو الغفورُ الرحيم لمَن تاب وآمن، وهو وعد لمَن آمن بالمغفرة والرحمة، وترغيب في الإسلام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : رمي أهل الخصوصية بالسحر عادةٌ مستمرة، وسُنَّة ماضية، ولقد سمعنا هذا فينا وفي أشياخنا مراراً، فيقول أهل الخصوصية : إن افترينا على الله كذباً عاجلنا بالعقوبة، فلا تملكون لنا من الله شيئاً... الآية.



الإشارة : رمي أهل الخصوصية بالسحر عادةٌ مستمرة، وسُنَّة ماضية، ولقد سمعنا هذا فينا وفي أشياخنا مراراً، فيقول أهل الخصوصية : إن افترينا على الله كذباً عاجلنا بالعقوبة، فلا تملكون لنا من الله شيئاً... الآية.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير