ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قوله : أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ أفمن كان مبتدأ والخبر كَمَن زُيِّنَ لَهُ وحمل على لفظ «مَنْ » فأفرد في قوله :«سوء عمله »، وعلى المعنى فجمع في قوله : واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ . ( والجملة١ من «اتبعوا أهواءهم » عطف على «زين » ؛ فهو صلة.

فصل


معنى قوله :«أفمن كان على بينة من ربه » أي يقين من دينه، يريد محمداً والمؤمنين، كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ) يعني عبدة الأوثان، يريد أبا جهل والمشركين.
١ ما بين القوسين سقط من (ب) بسبب انتقال النظر وهو بتوضيح وتفصيل في التبيان للعكبري ١١٦١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية