ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

أفمن كان الاستفهام للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أيستوي المؤمن الذي الله مولاه والكافر الذي لا مولى له أصلا فمن كان على بينة من ربه أي على يقين مستند إلى حجة من عند ربه أي إلى القرآن أو ما يعمه والحجج العقلية كالنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كمن زين له أي زين لهم الشيطان سوء عمله من الشرك والمعاصي واتبعوا أهواءهم فعبدوا الأوثان بلا شبهة لهم فضلا عن حجة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير