ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقوله : أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ ولم يقل : واتبع هواه، وذلك أنّ من تكون في معنى واحد وجميع، فرُدّت أهواؤهم على المعنى، ومثله : وَمِنَ الشياطِينِ مَنْ يَغُوصُون له ، وفي موضع آخر : ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمعُ إِلَيكَ ، وفي موضع آخر : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير