ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال كان المؤمنون والمنافقون يجتمعون عند النبي صلى الله عليه وسلم فيستمع المؤمنون منه ما يقول ويعونه ويستمع المنافقون ولا يعونه فإذا خرجوا سألوا المؤمنين ماذا قال آنفا فنزلت ومنهم من يستمع إليك عطف على والذين كفروا يتمتعون وما بينهما معترضات وهم المنافقون يستمعون قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يعونه ولا يفهمونه تهاونا به وتغافلا أولما يعتقدونه حقا حتى إذا خرجوا من عندك قالوا إفراد ضمير يستمع نظرا إلى لفظة من وجمع ضمير خرجوا وقالوا نظرا إلى المعنى للذين أوتوا العلم ماذا أي ما الذي قال محمد آنفا الساعة من قولهم أنف الشيء لما تقدم منه مستعار جارحة الأنف ومنه استأنف وائتنف وهو ظرف بمعنى وقتا مؤتنفا أوحال من الضمير في قال، قرأ ابن كثير في رواية بالقصر والباقون بالمد ومعناهما واحد قالوا ذلك استعلاما أو استهزاء أولئك الذين طبع الله على قلوبهم فلذلك تهاونوا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعوا أهواءهم ولذلك استهزءوا به.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير