ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

هذه في أهل الشرك، فكلا الفريقين اتبعوا أهواءهم.
قال: والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى.
أي: والذين وفقهم الله لاتباع الحق من المستمعين زادهم الله بما سمعوا منك هذى. ففي زَادَهُمْ ضمير يعود على (الله وقيل هو يعود على) قول النبي، أي: زادهم قول النبي هدى.
وقيل: هو عائد على فعل المشركين، وقولهم: مَاذَا قَالَ آنِفاً أي: زادهم الله بضلال المنافقين واستهزائهم هدى.
وقوله: وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ /.
أي: (وأعطى الله هؤلاء المتقين) تقواهم بأن استعملهم بطاعته، وقيل معناه: وألهمهم عمل أهل النعم.
وقيل المعنى: وأعطاهم ثواب تقواهم.

صفحة رقم 6902

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية