ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله : فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم كيف، في موضع رفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف. وتقديره فكيف حالهم. و يضربون ، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الملائكة١ يعني : فكيف تكون حال هؤلاء المنافقين الماكرين الذين يكيدون للإسلام ورسوله، إذا توفتهم الملائكة وهم يضربون بالسياط وجوههم وأدبارهم، وهي أعجازهم. وفي ذلك من التخويف والتهديد ما فيه. قال ابن عباس : لا يتوفى أحد على مصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٧٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير