ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

فَكَيْفَ بهم إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ يعني إذا لم يصبهم العذاب في الدنيا؛ فإن الموت لاحق بهم لا محالة. فكيف يكون حالهم عند الموت، والملائكة يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ظهورهم. والمراد أن العذاب ينزل حينذاك على سائر أعضائهم

صفحة رقم 625

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية