ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله عز وجل : فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالقتال نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثاني : بقبض الأرواح عند الموت.
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارُهُمْ يكون على احتمال وجهين :
أحدهما : يضربون وجوههم في القتال عند الطلب وأدبارهم عند الهرب.
الثاني : يضربون وجوههم عند الموت بصحائف كفرهم، وأدبارهم في القيامة عند سوقهم إلى النار.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية