ﮫﮬﮭ

قوله : سَيَهْدِيهِمْ أيام حياتهم في الدنيا إلى أرشد الأمور وفي الآخرة إلى الدرجات وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ برضى خصمائهم وتقبل أعمالهم. وقد تقدم تفسيره في قوله تعالى : وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ والماضي والمستقبل راجحٌ إلى أن هناك وعدهم ما وعدهم بسبب الإيمان، والعمل الصالح، وكان قد وقع منهم فأخبر عن الجزاء أيضاً بصيغة الوقوع. وههنا وعدهم بسببه القتل والقتال وكان في اللفظ ما يدل على الاستقبال، لأن قوله فَإِذَا لَقِيتُمُ يدل على الاستقبال فقال : بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الجنة .

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية