ﮫﮬﮭ

تفسير المفردات : بالهم : أي شأنهم وحالهم.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه فيما سلف أن الناس فريقان : أحدهما متبع للباطل وهو حزب الشيطان، وثانيهما متبع للحق وهو حزب الرحمن، ذكر هنا وجوب قتال الفريق الأول حتى يفيء إلى أمر الله، ويرجع عن غيه، وتخضد شوكته.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ثم فسر ما سلف بقوله :
سيهديهم ويصلح بالهم*ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي سيوفقهم الله للعمل بما يرضيه ويحبه، ويصونهم مما يورث الضلال، ويصلح شأنهم في العقبى، ويتقبل أعمالهم، ويجعل لكل منهم مقرا في الجنة لا يضل في طلبه.
لا جرم أن لكل امرئ في الحياة عملا يستوجب حالا في الآخرة لا يتعداها، كما يحصل كل من نال إجازة في علم أو صناعة على عمل يشاكل إجازته في قوانين الدولة.
والناس في الآخرة أشبه بأنواع السمك في البحر الملح وأنواع الطير في جو السماء لكل منها جو لا تتعداه، هكذا لكل من الصالحين درجة في الآخرة لا يتعداها، بل يجد نفسه مقهورا على البقاء فيها ؛ كما أن السمك منه ما هو قريب من سطح الماء، ومنه ما يوجد تحت سطح الماء بمئات الأمتار وآلافها، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا ( الأحقاف : ١٩ ).
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : يهدى أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم الله لهم منها لا يخطئون ؛ كأنهم ساكنوها منذ خلقوا، لا يستدلون عليها.
وفي الخبر :( لأحدكم بمنزله في الجنة أعرف منه بمنزله في الدنيا ).



ثم فسر ما سلف بقوله :
سيهديهم ويصلح بالهم*ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي سيوفقهم الله للعمل بما يرضيه ويحبه، ويصونهم مما يورث الضلال، ويصلح شأنهم في العقبى، ويتقبل أعمالهم، ويجعل لكل منهم مقرا في الجنة لا يضل في طلبه.
لا جرم أن لكل امرئ في الحياة عملا يستوجب حالا في الآخرة لا يتعداها، كما يحصل كل من نال إجازة في علم أو صناعة على عمل يشاكل إجازته في قوانين الدولة.
والناس في الآخرة أشبه بأنواع السمك في البحر الملح وأنواع الطير في جو السماء لكل منها جو لا تتعداه، هكذا لكل من الصالحين درجة في الآخرة لا يتعداها، بل يجد نفسه مقهورا على البقاء فيها ؛ كما أن السمك منه ما هو قريب من سطح الماء، ومنه ما يوجد تحت سطح الماء بمئات الأمتار وآلافها، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا ( الأحقاف : ١٩ ).
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : يهدى أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم الله لهم منها لا يخطئون ؛ كأنهم ساكنوها منذ خلقوا، لا يستدلون عليها.
وفي الخبر :( لأحدكم بمنزله في الجنة أعرف منه بمنزله في الدنيا ).
ثم فسر ما سلف بقوله :
سيهديهم ويصلح بالهم*ويدخلهم الجنة عرفها لهم أي سيوفقهم الله للعمل بما يرضيه ويحبه، ويصونهم مما يورث الضلال، ويصلح شأنهم في العقبى، ويتقبل أعمالهم، ويجعل لكل منهم مقرا في الجنة لا يضل في طلبه.
لا جرم أن لكل امرئ في الحياة عملا يستوجب حالا في الآخرة لا يتعداها، كما يحصل كل من نال إجازة في علم أو صناعة على عمل يشاكل إجازته في قوانين الدولة.
والناس في الآخرة أشبه بأنواع السمك في البحر الملح وأنواع الطير في جو السماء لكل منها جو لا تتعداه، هكذا لكل من الصالحين درجة في الآخرة لا يتعداها، بل يجد نفسه مقهورا على البقاء فيها ؛ كما أن السمك منه ما هو قريب من سطح الماء، ومنه ما يوجد تحت سطح الماء بمئات الأمتار وآلافها، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : ولكل درجات مما عملوا ( الأحقاف : ١٩ ).
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال : يهدى أهل الجنة إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسم الله لهم منها لا يخطئون ؛ كأنهم ساكنوها منذ خلقوا، لا يستدلون عليها.
وفي الخبر :( لأحدكم بمنزله في الجنة أعرف منه بمنزله في الدنيا ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير