ﮫﮬﮭ

سيهديهم في الدنيا إلى الرشد وفي الآخرة إلى الدرجات العلى ويصلح بالهم أي حالهم في الدارين أما في الدنيا فلمن لم يقتل أدرجوا في القتلى تغليبا، أو لأنهم لما خرجوا للقتال ورضوا بأن يقتلوا أعطوا ثوابهم في الدارين وأما في الأخرى فلمن قتل ولمن لم يقتل بأن يكفر سيئاتهم ويقبل حسناتهم ويرضى خصمائهم، أخرج أبو نعيم في الحلية عن سهل بن سعد والبزار والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ثلاثة يقضي الله تعالى عنهم يعني ديونهم يوم القيامة رجل خاف العدو على بيضة المسلمين وليس عنده قوة فادان دينا فابتاع به سلاحا وتقوى به في سبيل الله فمات قبل أن يقضيه هذا يقضي الله عنه، ورجل مات عنده أخوه المسلم فلم يجد ما يكفنه منه فاستقرض فاشترى به كفنا فمات وهو لا يقدر على قضائه فهذا يقضي الله عنه يوم القيامة، ورجل خاف على نفسه العنت فتعفف بنكاح امرأة فمات ولم يقض فإن الله يقضي عنه يوم القيامة ) وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا التقى الخلائق يوم القيامة فأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادي يا أهل الجمع تتاركوا المظالم بينكم وثوابكم على الله تعالى ويدخلهم الجنة عرفها لهم ٦ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير