ﮯﮰﮱﯓ

قوله عز وجل : وَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : عرفها بوصفها على ما يشوق إليها، حكاه ابن عيسى.
الثاني : عرفهم ما لهم فيها من الكرامة، قاله مقاتل.
الثالث : معنى عرفها أي طيبها بأنواع الملاذ، مأخوذ من العرف وهي الرائحة الطيبة١، قاله بعض أهل اللغة.
الرابع : عرفهم مساكنهم فيها حتى لا يسألون عنها، قاله مجاهد. قال الحسن٢ : وصف الجنة لهم في الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها.
ويحتمل خامساً : أنه عرف أهل السماء أنها لهم إظهاراً لكرامتهم فيها.

١ الطيبة: ساقطة من ك. وتقول العرب: عرفت القدر إذا طيبتها بالملح والإبزار..
٢ "قال الحسن" ساقطة من ك..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية