ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قوله تعالى : وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الذين كفَرُواْ يعني أسدا وغَطفانَ وأَهْلَ خَيْبَرَ لَوَلَّوُاْ الأدبار ، قال ابن الخطيب : وهذا يصلح جواباً لمن يقول : كَفّ الأيدي عنهم كان أمراً اتفاقياً، ولو اجتمع عليهم العرب كما زعموا١ لمنعوهم من فتح خيبر واغتنام غنائمها، فقال : ليس كذلك بل سواء قاتلوا أو لم يقاتلوا لا ينصرون والغلبة واقعة للمسلمين، فليس أمرهم أمراً اتفاقياً، بل هو أمر إلهيٌّ محكوم به محتوم٢. وثم قال لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً .

١ كذا في النسختين وفي تفسير الرازي: عزموا..
٢ المرجع السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية