ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا( ٢٢ ) .
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي (١) فلو لم تقبل قريش مصالحة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين واختاروا الحرب، لجعل الله الخزي والسوء على الكافرين، ولفرّوا هاربين أمام جند الحق والدين : ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم (٢).

١ سورة المجادلة. من الآية ٢١..
٢ سورة محمد. الآية ١١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير