ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

ولو قاتلكم الذين كفروا وهم أهل مكة ومن وافقهم وكانوا قد اجتمعوا وجمعوا الأحابيش ومن أطاعهم وقدّموا خالد بن الوليد طليعة لهم إلى كراع الغميم ولم يكن أسلم بعد لولوا أي : بغاية جهدهم الأدبار منهزمين ثم أي : بعد طول الزمان وكثرة الأعوان لا يجدون أي : في وقت من الأوقات ولياً أي : من يفعل معهم فعل القريب من الشفقة ولا نصيراً ينصرهم.
ولما كانت هذه عادة جارية قديمة مع أولياء الله تعالى حيثما كانوا من الرسل وأتباعهم وإنّ جندنا لهم الغالبون [ الصافات : ١٧٣ ]. قال تعالى : سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير