ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ همّ متعلق بنعمة الله قوم أن يبسُطوا إليكم أيديهم : بالقتل فكفّ أيديهم عنكم رد مضرتها عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون فمن توكل عليه كفاه الله أربه، نزلت لما أراد قوم من العرب أن يكبوا على رسول الله وأصحابه صلى الله عليه وسلم إذا اشتغلوا بصلاة العصر، فأخبرهم جبريل وجاء بصلاة الخوف. أو في قوم من اليهود صنعوا طعاما ليقتلوهم فأوحى الله إليهم بشأنهم. أو في بني النضير حين أرادوا أن يلقوا على رأسه عليه الصلاة والسلام الرحا إذا جلس تحت الجدار فأطلعه على كيدهم، أو في قوم أرسلوا أعرابيا لقصده فجاءه وهو صلى الله عليه وسلم راقد تحت شجرة فسل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني ؟ فقال الله فأسقطه جبريل من يده وأخذه الرسول١.

١ لفظ المصنف ذكره الحافظ في (الفتح) (٧/٤٩٢) وأصل الحديث أخرجه البخاري في (المغازي)/باب: غزوة ذات الرقاع (٤١٣٦) ومسلم في (صلاة المسافرين وقصرها)/باب: صلاة الخوف (٤٩٣١٢)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير