ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

ثم إن الله تعالى ذكرهم نِعَمَهُ عليهم بخلاص نبيهم بقوله تعالى : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَومٌ أَن يبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
والقول الثاني : أن قريشاً بعثت رجلاً١، ليقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَأَطْلَعَ الله نَبِيَّهُ على ذلك، فنزلت فيها هاتان الآيتان، وهذا قول الحسن.

١ - ذكر البخاري في غزوة ذات الرقاع أن اسم هذا الرجل غورث بن الحارث قصد النبي صلى الله عليه وسلم-وكان سيفه معلقا على شجرة- وهم بقتله فانكب غورث لوجهه لزنقة زلقا وسقط السيف من يده فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "من يمنعك مني ياغورث" فقل لا أحد. فقل: "تشهد لي بالحق وأعطيك سيفك" قال: لا، ولكن أشهد ألا أقاتلك بعد هذا ولا أعين عليك عدوا فأعطاه سيفه وعفا عنه..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية