ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَللهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا والسموات جماع والأرض واحد فقال : ما بينهما . فذهب إلى لفظ الإثنين، والعرب إذا وحّدوا جماعة في كلمة، ثم أشركوا بينهما وبين واحد جعلوا لفظ الكلمة التي وقع معناها على الجميع كالكلمة الواحدة، كما قال الراعي :

طَرَقا فتلك همَا همِى أقرِيهما قُلُصاً لَواقِحَ كالقِسىِّ وحُولا
وقد فرغنا منه في موضع قبل هذا.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير