ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قال موسى عليه السلام لما رأى منهم ما رأى من العناد على طريق البث والحزن والشكوى إلى الله تعالى مع رقة القلب التي بمثلها تستجلب الرحمة وتستنزل النصرة ؛ فليس القصد إلى الإخبار وكذا كل خبر يخاطب به علام الغيوب يقصد به معنى سوى إفادة الحكم أو لازمه، فليس قوله رداً لما أمر الله تعالى به، ولا اعتذارا عن عدم الدخول ) ( ١ ) ؛ رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي ولا يستجيب لي في المسارعة إلى طاعتك سوى نفسي وأخي، ولعله كان يعني من آخاه في الدين وهم قلة، فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين عن الضحاك :... اقض بيننا وبينهم، وافتح بيننا وبينهم، .... فقضى الله جل ثناؤه بينه وبينهم أن سماهم فاسقين ؛ وعنى بقوله الفاسقين الخارجين عن الإيمان بالله وبه إلى الكفر بالله وبه. ا ه.

١ ما بين العلامتين ( ) من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير