ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قَوْله - تَعَالَى -: وَكَيف يحكمونك وَعِنْدهم التَّوْرَاة فِيهَا حكم الله هَذَا تعجيب للرسول، يَعْنِي: كَيفَ يتحاكمون إِلَيْك، وَفِي زعمهم أَن عِنْدهم التَّوْرَاة وَهِي الْحق، وَأَنَّك كَاذِب؟
ثمَّ يتولون من بعد ذَلِك أَي: لَا يرضون بحكمك وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ أَي: بمصدقين لَك.

صفحة رقم 40

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية