ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قوله تعالى : وَكَيفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّورَاةُ فِيهَا حكْمُ اللَّهِ فيه قولان :
أحدهما : حكم الله بالرجم.
والثاني : حكم الله بالقود.
ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فيه قولان :
أحدهما : بعد حكم الله في التوراة.
والثاني : بعد تحكيمك.
وَمَآ أُوْلَئِكَ بِالمُؤمِنِينَ فيه قولان :
أحدهما : أي في تحكيمك أنه من عند الله مع جحودهم نبوتك.
والثاني : يعني في توليهم عن حكم الله غير راضين به.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية