وَإِذَا جَآءُوكُمْ : أي: هؤلاء الملعونون المعاصرون لكم.
قَالُوۤاْ آمَنَّا : بدينكم.
وَقَدْ دَّخَلُواْ : إليكم ملتبسين.
بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا : ملتبسين.
بِهِ : أي: لم يتأثروا بما سمعوا.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ : من كفرهم.
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ : الحرام.
وَٱلْعُدْوَانِ : الظلم.
وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ : الحرام، تخصيصه لخبثه، والله لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لَوْلاَ : في مثله للتَّحضِيْض وفي الماضي للتَّوبيخ.
يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ : زُهَّادهم.
وَٱلأَحْبَارُ : علماؤهم.
عَن قَوْلِهِمُ ٱلإِثْمَ : الكذب وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ : الحرام، والله لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ : من ترك النهي، والصُّنعُ أبلغُ من العمل لأنه عمل بعد تحر كثير في إجادته، ولذا ذمَّ خواصَّهُم، ولأن ترك الحسنة أقبح من مواقعة المعصية.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني