ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وهو كلام تمثيل، وتحقيقه: كلما تجمعوا لتفريق المؤمنين وحربهم، شتتهم الله و [محقهم].
وَيَسْعَوْنَ فِي الأرض فَسَاداً أي: يسعون في إبطال الإسلام، والكفر برسوله وآياته، والله لاَ يُحِبُّ المفسدين أي: " من كان عاملاً بمعاصيه ".
قوله: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتابءَامَنُواْ واتقوا الآية.
المعنى: لو أن اليهود والنصارى آمنوا بالله و [رسوله]، واتقوا مخالفتهما، لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ [سَيِّئَاتِهِمْ] أي: لغطينا ذنوبهم وسترنا / عليها. ولأدخلناهم جنات النعيم أي: بساتين يتنعمون [فيها] في الآخرة.

صفحة رقم 1803

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية