ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وأمره أن يقول يأهل الكتاب لستم على شيء الآية وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : جاء رافع وسلام بن مشكم ومالك بن الضيف فقالوا : يا محمد ألست تزعم أنكم على ملة إبراهيم ودينه وتؤمن بما عنده، قال : بلى ولكنكم أحدثتم وجحدتم بما فيها وكتمتم ما أمرتم أن تبينوه للناس، قالوا فإنا نأخذ بما في أيدينا فإنا على الهدى والحق فأنزل الله تعالى قل يا أهل الكتاب لستم على شيء أي على دين معتد به عند الله، أو يقال إذا لم يكن دينهم معتدا به عند الله تعالى والدين كالصلاة له وجود اعتباري باعتبار الشرع لا وجود له سواه كان باطلا فصدق لستم على شيء من الدين حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم ومن إقامته الإيمان بما فيها من أصول الدين ومنها الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن والعمل بمقتضاها من بيان نعت محمد صلى الله عليه وسلم وفي فروع الإيمان الأعمال المأمورة في التوراة ما لم يثبت نسخها وبعد النسخ العمل بالناسخ مما أنزل الله وهذه الآية تدل على وجوب العمل بالشرائع المتقدمة وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك يعني القرآن طغيانا وكفرا وقد مر شرحه فلا تأس فلا تحزن على القوم الكافرين لزيادة طغيانهم ترجما عليهم ترحما عليهم ولا خوفا شرهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير