ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ اليهود والنصارى لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ أي لستم على دين، ولا على نظام، أو لستم على حق
-[١٤٠]- حَتَّى تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ بأن تعملوا بما فيها. وفي التوراة والإنجيل نعت محمد، والتبشير بمجيئه؛ فالإيمان به إذن: إقامة للتوراة والإنجيل، وعمل بما فيهما (انظر آية ١٥٧ من سورة الأعراف) وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم أي من اليهود والنصارى مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ من القرآن طُغْيَاناً على طغيانهم وَكُفْراً على كفرهم فَلاَ تَأْسَ لا تحزن

صفحة رقم 139

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية