ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

ولو كانوا هؤلاء اليهود أو المنافقين يؤمنون بالله والنبي يعني نبيهم وإن كانت الآية في المنافقين فالمراد به نبينا صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه من التوراة والقرآن ما اتخذوهم يعني ما اتخذ اليهود كفار مكة على بغض النبي صلى الله عليه وسلم أو المنافقين اليهود الكافرين إذ الإيمان بالأنبياء والكتب السماوية يمنع ذلك ولكن كثيرا منهم فاسقون خارجون عن امتثال أمر الله سبحانه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير