ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وما لنا لا نؤمن نقل١ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم فأجابوا. أي : أي شيء حصل لنا ؟ وقوله : لا نؤمن حال من ضمير ( لنا ) أي : غير مؤمنين بالله : بتوحيده وما جاءنا من الحق ونطمع أن يُدخلنا ربنا مع القوم الصالحين : أمة محمد عليه الصلاة والسلام، ونطمع حال وعامله عامل الحال الأولى، لكن مقيدا بالحال الأولى بتقدير : ونحن نطمع وعطف على لا نؤمن أو حال من فاعل لا نؤمن.

١ رواه الطبراني عن ابن عباس/١٢ وجيز. [ذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٢/٥٣٨) وعزاه لابن أبي شيبة وأبي الشيخ]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير