ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين وما لنا لإنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع حصول موجبه وهو الطمع في إنعام الله عليهم بإدخالهم دار ثواب الصالحين ؟ ! قالوا ذلك في أنفسهم أو فيما بينهم وبين قرنائهم- وكل لا نؤمن نصب على الحال، ويحتمل أن يكون ( الطمع ) حالا من لا نؤمن . كأنهم أنكروا أن لا يوحد الله وهم يطمعون في الثواب : وأن يكون عطفا على لا نؤمن أي ما لنا بجمع بين التثليث وبين الطمع ؟ !.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير