ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

٨٥- فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين. لقد أحسنوا الاستماع وأحسنوا الإدراك، وأحسنوا الإيمان، وأحسنوا القول، وساروا في طريق العمل الصالح.
فجازاهم الله وكافأهم، وأسعدهم بما أعد لهم من جنات، تجري الأنهار من تحت قصورها وأشجارها خالدين فيها أي : ماكثين فيها أبدا لا يحولون ولا يزولون. وذلك جزاء المحسنين. أي : في اتباعهم الحق وانقيادهم له، حيث كان وأين كان ومع من كان.
وهذا الجزاء الحسن يعم كل من أحسن إحسانهم. قال تعالى : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان. ( الرحمن : ٦٠ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير