ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تبدون تظهرون. تكتمون تسرون وتخفون.
ما على الرسول إلا البلاغ النبي المبعوث فيكم ليس بمسئول عما يجرم المجرمون إنما عليه البشارة والإنذار، وقد بشر- عليه الصلاة والسلام- وأنذر، وأعذر وحذر، وقام بما حمل من أمانات الدعوة، والله يعلم ما تبدون وما تكتمون فالذين لم يرعوا الأمانة- أسروا بذلك أو جهروا به- هم الخاسرون، وسواء عنده- عز وجل- من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير