ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

مَّا عَلَى الرسول إِلاَّ البلاغ ولم يأل جهداً في تبليغكم ما أمرتم به فأي عذر لكم بعد. وهذا تشديد في إيجاب القيام بما أمر به سبحانه. والبلاغ اسم أقيم مقام المصدر كما أشير إليه والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ فيعاملكم بما تستحقونه في ذلك.

روح المعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المعالي محمود شكري بن عبد الله بن محمد بن أبي الثناء الألوسي

تحقيق

علي عبد البارى عطية

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية